مكي بن حموش
2644
الهداية إلى بلوغ النهاية
وكان الحسن يقول : هو المنافق « 1 » . قال قتادة : هو مثل ضربه اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، لكل من عرض عليه الهدى فلم يقبله « 3 » . قال السدي وغيره : كان بلعم ، بعد ذلك ، يلهث كما يلهث الكلب « 4 » . قوله : وَاتَّبَعَ هَواهُ [ 176 ] ، وقف « 5 » . أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ [ 176 ] ، وقف « 6 » . ثم قال تعالى : ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا [ 176 ] . أي : ذلك المثل الذي ضربته لهذا « 7 » الذي انسلخ من آياتنا مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا « 8 » . فَاقْصُصِ الْقَصَصَ [ 176 ] . أي : أقصص عليهم هذا القصص الذي اقتصصته عليك من نبأ الذي آتيناه
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 273 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) جامع البيان 13 / 273 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1618 ، والدر المنثور 3 / 610 ، بزيادة : " وتركه " . ( 4 ) جامع البيان 13 / 273 ، بدون : " بعد ذلك " . ( 5 ) وهو تام ، عند ابن مجاهد ونافع ، كما في : القطع والإئتناف 344 . وكاف في : المكتفى 280 . وينظر : منار الهدى 154 . ( 6 ) وهو كاف في : القطع والإئتناف 344 ، والمكتفى 280 ، والمقصد لتلخيص ما في المرشد 154 . ( 7 ) في " ر " : بهذا . ( 8 ) جامع البيان 13 / 274 ، بتصرف .